تعتبر أشجار النخيل من أهم الزراعات، ويعمل الزيولايت على تحسين إنتاجيتها.
البيئة:
يُزرع النخيل عادة في مناطق صحراوية ذات تربة فقيرة وملوحة مرتفعة ومياه ري عالية الملوحة.
آلية عمل الزيولايت:
الزيولايت يقوم بامتصاص أيونات الصوديوم (Na⁺) من مياه الري أو التربة، ويستبدلها بأيونات مفيدة مثل الكالسيوم أو المغنيسيوم، وبالتالي يخفض من ملوحة الوسط حول الجذور.
يخزن الزيولايت العناصر الأساسية ويطلقها ببطء، مما يدعم النمو الطويل الأمد لجذور النخيل العميقة.
يعمل كعازل حراري جزئي داخل التربة، مما يقلل من تأثير الحرارة السطحية على الجذور.
الأثر على النخيل:
تحسين نوعية التمور ووزن الثمار.
زيادة تحمل النخيل للجفاف والمياه المالحة.
تحسين معدل الإثمار وتحسين خصوبة التربة.
فوائد إضافة الزيولايت للنخيل المثمر:
- زيادة مخزون التربة من المياه المتاحة لأشجار النخيل وتقليل التبخر.
- تحسين خواص التربة الفيزيائية والكيميائية في محيط جذور النخلة.
- زيادة إتاحة الأسمدة المضافة وتوفيرها لأشجار النخيل بشكل منتظم.
طرق ومعدلات الإضافة للنخيل المنتج:
- عمر 7 سنوات فأكثر: يضاف 100 كغم لكل نخلة وتُعاد الإضافة بعد 10 سنوات.
- عمر أقل من 7 سنوات (مزروع أصلاً): يضاف بمعدل 50 كغم لكل نخلة وتُعاد الإضافة بعد وصول النخلة للعمر الإنتاجي.
- عند الزراعة: يضاف 30 كغم في حفرة الزراعة تخلط مع التربة، ثم الزراعة وتُعاد الإضافة حسب التوصيات السابقة بعد وصول النخلة للعمر الإنتاجي.
طرق إضافة الزيولايت:
- طريق الحفار الأرضي (Auger): حفر حفر حول النخلة ويخلط في كل حفرة 10-12 كغم.
- حفر خندق عميق حول النخلة (عمق لا يقل عن 70 سم) وخلطه مع التربة.
- وقت الزراعة: الخلط في حفرة الزراعة.
فوائد استخدام الزيولايت في غرفة تخزين التمور:
يعمل الزيولايت على امتصاص الرطوبة الزائدة والغازات الضارة من جو المخازن، مما يساعد على إطالة فترة التخزين، والحفاظ على جودة التمر أثناء عمليات النقل.
النتائج على أشجار النخيل المنتجة:
- تحسين الصحة العامة للنخلة وزيادة مناعتها ضد الآفات والأمراض، خاصة أمراض التربة كتعفن الجذور.
- زيادة كمية الإنتاج بزيادة حجم التمر المنتج.
- زيادة حجم الثمار وتحسين نوعية الإنتاج (تقليل الانتفاخ وانفصال القشرة).
-
المحافظة على نضارة التمر وإطالة فترة التخزين والصلاحية بعد الحصاد

