إنتاج الفاكهة وأشجار الفاكهة

يُعد قطاع إنتاج الأشجار المثمرة من القطاعات الهامة التي تعاني من تدهور نوعية التربة ونقص المياه. يساعد استخدام الزيولايت في إيجاد حلول لهذه المشاكل.

البيئة:

الأشجار المثمرة تحتاج إلى مغذيات طويلة الأمد وتُزرع في أماكن تقل فيها صيانة التربة والأسمدة مقارنة بالخضروات، إضافة إلى حاجتها لمقاومة فترات الجفاف أو التغيرات البيئية.

آلية عمل الزيولايت:

يعمل الزيولايت كمنظم إمداد للعناصر الغذائية مثل البوتاسيوم والكالسيوم، مما يدعم عملية الإثمار.

التبادل الأيوني المستقر داخل الزيولايت يقلل من فقدان العناصر في المواسم غير النشطة (الشتاء)، ليعيد تحريرها في فترات النمو الربيعية.

بفضل مساميته العالية، يعمل كمُنظم لمستوى الرطوبة في منطقة الجذور حتى أثناء الجفاف، ما يمنع توقف النشاط الحيوي للشجرة.

الأثر على الأشجار:

تعزيز تكوين الأزهار وزيادة معدلات العقد.

ثمار بجودة أعلى (سكر، لون، صلابة).

مقاومة أفضل للحر والجفاف وملوحة التربة

 

فوائد إضافة الزيولايت للأشجار المثمرة:

  • زيادة مخزون التربة من المياه المتاحة للأشجار وتقليل التبخر.
  • زيادة إتاحة الأسمدة المضافة وتوفيرها للأشجار.
  • تحسين خواص التربة الفيزيائية والكيميائية في محيط جذور الشجرة.
  • حماية الأشجار من الآفات الزراعية وزيادة قدرتها على مقاومة الإجهاد.

النتائج المتوقعة:

  • تحسين واضح للوضع العام للأشجار وتشجيع النمو الخضري والثمري.
  • تحسين نوعية الثمار والطعم وإطالة مدة صلاحيتها بعد الحصاد وزيادة فترة التخزين.
  • زيادة كفاءة استخدام المياه والأسمدة.
  • رفع الإنتاج من خلال تحسين صحة الأشجار وزيادة حجم الثمار.
  • زيادة نسب المادة الفعالة في الثمار (كالزيت في ثمار الزيتون والأحماض في الحمضيات).
  • حماية الأشجار من الأمراض والحشرات وزيادة تحملها للإجهاد الناتج عن الظروف المناخية والأرضية السيئة.
  • زيادة الأرباح والعوائد من زراعة الأشجار.
تأثير الزيولايت على إنتاجية الخضروات وتحسين التربة في مناطق رملية
دراسة تأثير الزيولايت على نمو أشجار التفاح والعائد الحيوي.
دراسة استخدام الزيولايت كرذاذ على طماطم المعالجة وتحسين امتصاص العناصر.
keyboard_arrow_up