تعتبر الزراعة المائية طريقة بديلة تحقق كفاءة عالية في استخدام الماء والأسمدة والمبيدات، وتقلل التلوث للتربة والمياه. يعتبر الزيولايت أحد أفضل أوساط النمو التي يمكن استخدامها بمفرده أو كمزيج.
البيئة:
نظام زراعة لا يستخدم تربة، بل يعتمد على محاليل مغذية دقيقة يتم التحكم بها في الماء، وهي حساسة جدًا لتغيرات pH، والملوحة، ونقص الأوكسجين.
آلية عمل الزيولايت:
يُستخدم الزيولايت كوسط نمو ثابت في أنظمة مثل NFT أو DWC. يحتفظ بالماء والمغذيات داخل مساماته، ثم يُفرغها عند جفاف الوسط.
يعمل كوسادة تثبيت للجذور، ما يسمح بتثبيتها ومنع انزلاقها، ويوفر سطحًا لمستعمرات البكتيريا المفيدة (مثل النيتروباكتر) الضرورية لتحويل الأمونيا إلى نترات.
ينظّم تقلبات pH عبر تبادل أيونات الهيدروجين والمعدنية، مما يحمي النبات من الصدمات الكيميائية.
الأثر:
نمو أسرع وأكثر اتزانًا للنباتات المائية.
تقليل الحاجة إلى التعديلات الكيميائية المستمرة.
تقليل الأمراض الجذرية والبكتيرية
فوائد استخدام الزيولايت في خلطات أوساط النمو:
- الحفاظ على توازن درجة الحموضة (pH) لوسط النمو ومنع تسمم النبات.
- توفير الماء والعناصر الغذائية للنبات بشكل مستمر ومتوازن.
- تقليل المواد العضوية الضارة التي تفرزها جذور النباتات والمسببات المرضية في المحلول.
- زيادة تهوية وسط النمو، ومنع الانضغاط، والسماح للجذور بالنمو والتغلغل.
النتائج في المحاصيل المزروعة في الزراعة المائية:
-
زيادة الإنتاجية: نتيجة لتجانس وسط النمو من حيث توزيع الماء والعناصر الغذائية، وتقليل الأمراض والأعراض الفسيولوجية السلبية

