يساهم الزيولايت في التغلب على مشاكل نوعية التربة ونقص المياه وانتشار الأمراض، ويزيد من كفاءة استخدام المياه والأسمدة، ويحسن نوعية الإنتاج.
البيئة:
زراعة الخضروات، سواء كانت في الأرض أو في بيوت بلاستيكية، تتطلب تربة غنية ومتوازنة من حيث الماء والمغذيات الكبرى والصغرى. ولكن التربة غالبًا ما تفقد العناصر بسرعة بفعل الري والغسل، خصوصًا النيتروجين، كما أن بعض الترب الرملية تكون ذات قدرة احتفاظ ضعيفة بالماء.
آلية عمل الزيولايت:
الزيولايت الطبيعي (مثل الكلينوبتيوليت) يتمتع بقدرة تبادل أيوني عالية (CEC تصل إلى 150-200 meq/100g)، مما يمكنه من احتجاز الأيونات الموجبة المغذية مثل NH₄⁺، K⁺، Ca²⁺، Mg²⁺ داخل بنيته الشبكية.
داخل التربة، تعمل القنوات البلورية للزيولايت كمستودعات دقيقة للعناصر الغذائية التي تكون عرضة للغسل بالتسريب. ومع ازدياد تركيز الجذور في محيط الجسيمات، يتم تحرير هذه الأيونات تبعًا لاحتياجات النبات.
في الماء:
الماء نفسه يحتجز داخل مسام الزيولايت بفضل قوى فيزيائية مثل الامتزاز Van der Waals والتوتر السطحي، مما يسمح بتحريره تدريجيًا، وبالتالي يمنع الإجهاد المائي عن النباتات.
الأثر على النباتات:
زيادة طول الجذور وتفرعها نتيجة توفر ماء وعناصر مستقر.
تقليل التذبذب في ملوحة التربة وpH، مما يحسن امتصاص العناصر الدقيقة.
زيادة الغلة والكتلة الحيوية للأجزاء الخضرية.

