مزارع الثروة الحيوانية

يُستخدم الزيولايت في معظم أنواع الحيوانات (الدواجن، الأبقار، الماعز، الخيول، الأسماك، إلخ).

البيئة:

الروث الحيواني يُنتج غازات مثل الأمونيا، مما يسبب مشاكل بيئية وصحية، كما أن الأعلاف قد تحتوي على سموم فطرية (mycotoxins).

آلية عمل الزيولايت:

عند إضافته إلى العلف: يمتص السموم الفطرية في الجهاز الهضمي ويربطها، ما يمنع امتصاصها في الأمعاء، ويمنع تأثيراتها المناعية والكبدية.

في فراش الحيوان: الزيولايت يمتص الأمونيا والرطوبة، ما يقلل الروائح ويمنع نمو البكتيريا الهوائية الضارة.

عند خلطه بالروث، يزيد من قيمته كسماد، لأنه يحفظ النيتروجين ويمنع تطايره عند التخزين.

الأثر:

تحسن في الوزن اليومي للحيوان ومردود التحويل الغذائي.

تقليل الإسهال والتسممات المعوية.

تحسين صحة الجهاز التنفسي والجلد للحيوان

استخدامات الزيولايت:

  • مضاف علفي: يزيد من كفاءة تحويل الغذاء، ويزيد إنتاج اللحوم والألبان، ويحمي الحيوانات من المواد السامة، ويقلل الوفيات، ويمنع تعفن العلف.
  • فرشة للحيوانات: يقلل من انبعاث الروائح الكريهة مثل الأمونيا، ويمنع انتشار الأمراض.
  • إنتاج الأسمدة الحيوانية العضوية: يحافظ على العناصر الغذائية (مثل النيتروجين) أثناء عمليات التخمير، ويمنع إطلاق الغازات السامة والكريهة الرائحة.

مراجعة حول استخدام الزيولايت في الأعلاف وتأثيره الوقائي على صحة الحيوانات.
مراجعة شاملة لاستخدام الزيولايت في تغذية الحيوانات والبيئة الحيوانية.
keyboard_arrow_up